بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه:
أما بعد،،
فكلمة الإرادة الشعبية من الكلمات المتداولة على الألسنة و التى تستخدم كحجة دامغة تطرب لها الاذان و تصغى لها القلوب و العقول ، فإذا قال الميدان (الشعب يريد إسقاط النظام) إهتزت العروش ، و إذا قال أبو القاسم الشابى :
إذا الشعب يوما أراد الحياة :::: فلا بد أن يستجيب القدر
خرج الناس يغنون و يرددون ، و أحيانا نسمع من يقول : إرادة الشعب من إرادة الله ، و فى لقاء جمع الأستاذ مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم و الشاعر سيد حجاب و الدكتور علاء الأسوانى و المخرج خالد يوسف ، سأل الأول الأخير عن مشاريعة الفنية فقال بإمتعاض إذا كان الناس قد إختاروا أبناء التيار الإسلامى فلا بأس بقبول هذا الإختيار ، و هو – المخرج خالد يوسف – إيمانا منه بقيمة صاحب جائزة نوبل – نجيب محفوظ – رأى أن يحول روايته أولاد حارتنا إلى فيلم ، و أن الفيصل و الحكم هو رضى و إرادة الجماهير فإذا قبل الناس هذا العمل الفنى كان بمثابة أستفتاء على رغم أنف القلة الرافضة و الطاعنة فى أولاد حارتنا!!