ما طالت فكرة امرئ قط إلا علم، وما علم امرؤ قط إلا عمل، ولو تفكر الناس في عظمة الله ما عصوا الله -عز وجل-، والفكر مرآة تريك حسناتك وسيئاتك، ولذلك كان التفكر من أفضل العبادات، فهو يورث الحكمة ويحيي القلوب، ويغرس فيها الخوف والخشية من الله -عز وجل-.
شهد المنصفون من الغربيين وغيرهم بعظمة الإسلام الحضارية، ومن جملة هؤلاء «سيدليون» في كتابه «تاريخ العرب» إذ يقول: «كان المسلمون في القرون الوسطى متفردين في العلم والفلسفة والفنون... وقد نشروها أينما حلت أقدامهم، وتسربت عنهم في أوربا، فكانوا سبباً لنهضتها،
هذه مجموعة فتاوى متعلقة بالشأن الفلسطيني للسادة العلماء: محمد ناصر الدين الألباني و عمر سليمان الأشقر وعبد اللطيف بن خالد آل موسى وعبد الرحمن عبد الخالق -حفظهم الله- .
ما هي الصبغة التي انصبغ بها الفلكي والسياسي والمدرس والطبيب والأديب والمفكر والمربي؟ ومن يقوم بحل مشكلات الناس؟ وهل هذه المهمات والمهن تشبع أهلها بروح الإيمان؟! وحتى إن صلوا وصاموا وزكوا وحجوا فهل علموا أن معنى العبادة شامل لعلمهم ولابد من الاستقامة في هذ
يقول الإمام الخطابي:
والاختلاف في الدين ثلاثة أقسام:
القسم الأول: في إثبات الصانع ووحدانيته، وإنكاره كفر.
القسم الثاني: في صفاته ومشيئته وإنكارهما بدعة.
القسم الثالث: في أحكام الفروع المحتملة وجوهاً، فهذا جعله الله رحمة وكرامة، وهو المراد بحديث (اختل
في مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ما نصه: «وإن كان اسم المعجزة يعم كل خارق للعادة في اللغة، وعرف الأئمة المتقدمين كالإمام أحمد بن حنبل وغيره -ويسمونها: الآيات- لكن كثيراً من المتأخرين يفرق في اللفظ بينهما، فيجعل المعجزة للنبي، والكرامة للولي. وجماعه